ذكرى الرحيل الأخير
(بقلم : محمد مسعود )
لا زلتُ أبكي بعد موتِ مُـحمّـدِ ** بدمٍ يُـراقُ ،، فوجعَـتي لمُحَمّــدِ
وجوانحي تجتاحها آهـاتها ** ألماً وحزناً من فِـراقِ مُحَمّــدِ
وقصائدي ألْقـَـتْ بقافـيتي صدىً ** من صمتِ قافــيةٍ لحــرفِ مُحَمّــدِ
إن كانَ في ألَمِــي بقايــا أحرفٍ ** سيُـريقُ وجعــتها رثـــاءُ مُحَمّــدِ
أمشي على درب الحياة ، و وُحدتي ** تمشي وتصحبني ، كــظلِّ مُحَمّــدِ
والموتُ يــجرؤ - لا يُـبالي مُـطلــقاً - ** ان يستــبـيحَ خلودَ روحِ مُحَمّــدِ
يمتَـــدُّ في صَـلَـفٍ لينزعَ بســمةً ** شقــراءَ رفّـتْ فــوق ثغرِ مُحَمّــدِ
ماذا دهـى الموتُ البغيضُ لكي يرى ** أنّ السعادة في انـْـتـزاعِ مُحَمّــدِ ؟؟
اصبــحتُ اشتاقُ المماتَ لأنه ** سيــسوقني في لحظةٍ لمُحَمّــدِ
ياااااااااااا وجعةَ القلبِ المُــمزقِ ، طالما ** فُـجِـعتْ جوانحـه بفــقدِ مُحَمّــدِ
ويكــاد قلبي ان يفارق صدره ** كي يستريح بجــوفِ صدر مُحَمّــدِ
وأقَـضّني في الليلِ نوحُ تنَـهّـدي ** شوقـــاً لطــيفٍ من طيـوفِ مُحَمّــدِ
وأنامُ وحدي ، والفِـراشُ يصيحُ بي * ((أتَـنـَـامُ - ويحكَ - بعد موتِ مُحَمّــدِ
فأفيقُ مذعـــوراً ،، لألقى مُ
























